الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

69

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

- 6 - أبو المستهلّ الكميت المولود ( 60 ) : المتوفّى ( 126 ) نفى عن عينك الأرق الهجوعا * وهمّ يمتري منها الدموعا « 1 » دخيل « 2 » في الفؤاد يهيج سقما * وحزنا كان من جذل « 3 » منوعا وتوكاف « 4 » الدموع على اكتئاب * أحلّ الدهر موجعه « 5 » الضلوعا ترقرق أسحما دررا وسكبا * يشبه سحّها غربا هموعا « 6 » لفقدان الخضارم « 7 » من قريش * وخير الشافعين معا شفيعا لدى الرحمن يصدع بالمثاني « 8 » * وكان له أبو حسن قريعا « 9 »

--> ( 1 ) - [ « نفى » : طرد . « الأرق » : السهاد . « الهجوع » : النوم . « يمتري » : يجلب ؛ يقال : امترى الرجل الناقة إذا مسح درعها للحلب ] . ( 2 ) - [ أي : همّ دخيل متملّك في الفؤاد ] . ( 3 ) - « الجذل » : الفرح . ( 4 ) - [ « وكف الدمع » : سال ] . ( 5 ) - [ « توكاف » - مصدر وكف يكف - : سال قليلا قليلا . « الإكتئاب » : الحزن . « موجعه » : أي الموجع من الاكتئاب ] . ( 6 ) - [ « رقرقت العين » : أجرت دمعها ، ترقرع : جاء وذهب . « الأسحم » : صفة للسحاب وهو الأسود منه . يقال أسحمت السماء : صبّت ماءها . « الدرر » : الصبّ كالسكب والسحّ . « الغرب » : الدلو العظيمة . الهموع : السيّال ] . ( 7 ) - [ « الخضارم » - جمع خضرم - : السادات ] . ( 8 ) - [ قال اللّه تعالى في السبع المثاني : وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ؛ الحجر / 87 وسبب تسمية الحمد بالسبع المثاني هو أنّه يثنى بها في كلّ ركعة من ركعات الصلاة ، أو لأنّ بسببها يثنى على اللّه تعالى لما فيها من الحمد والتوحيد وذكر الملك الإلهيّ . وقوله : « يصدع » أي يتكلّم به جهارا ، إشارة إلى قوله تعالى : فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ الحجر / 94 ] . ( 9 ) - [ « القريع » : القرين . قريعا أي : مختارا ؛ يقال : اقترعه أي اختاره ] .